أخلاقيات الموظف المسلم

Muslim Officer Ethics

Prof. Ahmed Alshumaimri
أ.د .أحمد الشميمري

تعددت معاني الخلق في الاصطلاح الشرعي ، ومن تعاريفه الجامعة : (أنه هيئة راسخة في النفس, تصدر عنها الأفعال الإرادية الاختيارية من حسنة وسيئة و جميلة و قبيحة).

فهو هيئة راسخة تصدر عنها الأفعال بسهولة من غير حاجة إلى فكر وروية, و تغلب ميل من الميول على الإنسان باستمرار. أما من لا يتغلب عليه ميل خاص باستمرار فليس له خلق.

و الخلق هيئة بطبعها قابلة لتاثير التربية الحسنة و السيئة. فالخلق لا يتكون في النفس فجأة و لا يولد قوياً ناضجاً و هذا سر ارتباطه بأعمال متكررة لها صفة الدوام.
و هنا نستذكر قول المولى عز و جل : {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى. فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى}[1].
وقوله صلى الله عليه وسلم قال: “كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه” [2](متفق عليه).

و في سنتنا المطهرة العديد من الأحاديث النبوية التي تحث على حسن الخلق, و أنه هدف رسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم, فقد روى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)[3].

سورة النازعات – أية ( 40 – 41 ).

رواه البخاري.

رواه أحمد.

أقرأ المزيد اخلاقيات الموظف -أحمد الشميمري