النجاح قد يأتي بعد سن الخامسة والستين

فارق والده الحياة وعمره 6 سنوات, ومع اضطرار والدته للعمل لتعول الأسرة, كان ساندرز يهتم باخيه3سنوات وأخته الرضيعة, وكان عليه طهو طعام الأسرة مهتدياً بوصفات أمه. لم يقف الأمر عند هذا الحد, اضطر ساندرز للعمل في عدة وظائف أولها في مزرعة مقابل دولارين, بعدما أتم 16 خدم لمده6 شهور في الجيش الأمريكي, وخدم عدة وظائف بعدها, ودرس القانون بالمراسلة ومارس المحاماة لفترة.

انه هارلند دافيد ساندرز, الرجل المشهور, ذو الشيب الأبيض الذي ترمز صورته لأشهر محلات الدجاج المقلي.

في عامه الأربعين كان ساندرز يطهو الدجاج ثم يبيعها للمارين على محطة وقود, شيئاً فشيئاً بدأت شهرته تزيد, ما مكنه للانتقال للعمل ككبير الطهاة في فندق مجاور للمحطة.تمكن ساندرز من إتقان وإعداد وصفته ألسريه التي تعتمد على خلط11 نوع من التوابل ألكفيله بإعطاء الدجاج الطعم الذي تجده في مطاعم كنتاكن اليوم.

محافظ كنتاكن أطلق على ساندرز(وعمره45سنه)لقب كولونيل.كان لدى ساندرز عيب واحد وهو اضطرار زبائنه انتظار30دقيقه ليحصلوا على وجبتهم .كان منافسيه(المطاعم الجنوبية)يتغلبون على هذا العيب. احتاج من ساندرز أن يتعلم ويختبر ويتقن التعامل مع أواني الطهي لكي يحافظ على مذاق الدجاج وينتهي من طهيه بشكل سريع.ما أن توصل ساندرز لحل مشكله الانتظار, وسرعة خدمه زبائنه حتى تم تحويل الطريق العام فلم يعد يمر على ألبلده التي به مطعم ساندرز, فاضطر لبيع كل ما يملكه بالمزاد واضطر للتقاعد لعيش من أموال التأمين الحكومية كان عمره 65وقتها.قرر ساندرز انه ليس مستعداً بعد للجلوس على كرسي في انتظار معاش الحكومة. ولذا اقنع بعض المستثمرين باستثمار أموالهم في الدجاج المقلي, وهكذا كانت النشأة الرسمية لنشاط كنتاكن فزايد تشيكن عام1952.

وعندما بلغ 77 قرر أن يبيع كل شأ بمبلغ 2 مليون دولار مع بقائه المتحدث الرسمي باسم ألشركه وظهوره بزيه الأبيض ولمده عقد من الزمان في الدعايات أنهى من كتابة كتابه:

(Life as I have known it has been finger lickin’ good)

تحت قياده المستثمرين نمت ألشركه بسرعه وتحولت عام 1966 الى شركه مساهمه في البورصه وفي عام 1971 بيعت مرة اخرى بمبلغ 285مليون دولار حتى اشترتها بيبسي عام 1986 بمبلغ 840مليون دولار.

وفي عام 1991 تحول السم الرسمي الى الاحرف KFC .

اليوم يعمل اكثر من 33ىالف موظف في اكثر من 100 دوله

قبل ان يقضي مرض اللوكيميا على الكونيل وسنه90 سنه كان قد قطع اكثر من 250 الف ميل  ليزور جميع فروع محلات كنتاكي. حتى يومنا هذا تبقى وصفه كونيل احد اشهر الاسرار التجاريه المحافظ عليها.

النجاح يبدأ من غرفة النوم

تخرج توني شاي متخصصاً في علوم الكمبيوتر في عام1995, وعمل بعدها مع زميله سانجاي كمبرمجين في شركه اوراكل.

بجانب وظيفتهما الصباحيه,كانا يصمما مواقع على شبكه الانترنت لشركات ومراكز تسوق كثيرة, ومانت مقابلات العملاء تتم في اوقات استراحه الغداء, والعمل على تصميم المواقع ليلاً. ولكن دائماً مايواجهوا مشكله شكوى زبائنهم من عدم دخول زوار على تلك المواقع التي صمموها, فضلاً عن ان غالبيه هؤلاء لايملكون ميزانيات ضخمه لينفقوها على الدعايه والاعلان,فلم تكن هناك طريقه اقتصاديه لجلب الزوار للموقع.

من هنا جاءتهم فكرة عمل موقع متخصص لتبادل الاعلانات بين مواقع الانترنت دون اي مقابل مادي,وتمكنا في البدايه من التفاق مع عشرين موقعاً لتبدأ فكرة موقع تبادل الاعلانات Link Exchange اللذان بدأه عام 1996, من على جهاز كمبيوتر يعمل في شقه صغيرة, وانضم إليهما ثالث اسمه علي باتروفي.

في هذه الفترة قال توني: كنا نيدتوفير الدعايه الاعلانيه للجميع, عبر نظام تعاوني متاح للجميع, عبر نظام تعاوني متاح للجميع الاشتراك فيه بالمجان.

انتشر الخبر, وسارع  الجميع للاشتراك حتى بلغ عدد المشتركين قرابه مئه الف موقع يعرضون اكثر من اربع ملايين اعلان يومياً, وفي عام 1997تركا وظيفتهما النهاريه والتفرغ الكامل لفكرتهم الوليده.

سرعان ما تنبهت الشركات الكبرى لهذا المشروع الناجح, فاستثمرت شركه امريكيه ثلاث ملايين دولار مع الشابين الحالمين, سر نجاح المشروع الجديد كان التركيز على مدير الموقع العادي – الذي في مقابل ان يعرض في موقعه اعلانين- في نفس الوقت يتم عرض اعلان واحد له في موقع اخر وهكذا, فأما الاعلان الاضافي فيتم بيعه ومن هنا تأتي الارباح, كما يمكن لكل مشترك ان يحصل على زيادة في نسبه عرض اعلاناته نتيجه اشتراكه في مسابقات كثيرة مثل احسن موقع وغيرها.

استمرا يقدمان الخدمات مقابل الاعلانات على الانترنت, واستمرا في استقطاب نبغاء الموظفين لينضموا للمشروع الجديد,واما عن العملاء فالقائمه طويله ضمت اسماء شركات ومواقع شهيرة.

اشترت شركه مايكروسوفت الشركه بمبلغ265مليون دولار في عام1998, استثمر كل من الشابين نصيبهم من الصفقه في تمويل مشاريع اخرى.

عجزت مايكروسوفت عن فهم سر نجاح Link Exchange ففشلت كغيرها, فمايكروسوفت برعت في البرامجيات.

عمل توني مديراً لشركه Venture Frogs للاستثمارات. ثم التحق توني في عام2000 بشركه Zappos لبيع الاحذيه عبر الانترنت, ليحول مبيعاتها من 1.6 مليون دولار الى370 مليون دولار ي عام 2005.

راهب دومينوز بيتزا

توفي والده وهو صغير واضطرت امه للتخلي عنه في ملجأ للايتام, تديره راهبات كاثوليكيات. انتظم في الدراسه ليكون راهباً, لكنه طرد لفشله من الالتزام بالنتظام.

درس في الجامعه لمده ربع فصل دراسي, لكنه اضطرلتركها لفشله في توفير المالالكافي,فالتحق بمشاة البحريهعام1956 وسرح منها بمرتبه شرف عام 1959, مدخراًنصف ماحصل عليه, لكن هذا المال ذهب سدى في مشروع فشل,

وبعدها التحق بوظائف اخرى.في عام 1960 اخبر جيمس اخاه توماس (توم)موناهان عن محل بيتزا معروض للبيع اسمه دومينيكز,قرر الاخوان شراء المطعم.

كان الاخوان بلا اي خبرة!

بعد ثمان شهور قرر جيمس الانسحاب من هذا المشروع.في السنه الاولى لم يتمكن من توم من تحقيق اي ربح يذكر.

كان توم يقدم البيتزا في خمس احجام, لكن احدهم اشار الى عليه بان يقدم البيتزا ذات الحجم ست بوصات فقط,لانها كانت تستغرق نفس الوقت وتحتاج نفس الوقت في التوصيل لكنها كانت تكلف اقل وربحها اكبر.وبعدها بدأت الارباح تعرف طريق توم.

اشترى توم بعدها محلين واراد تسميتها دومنيكز, لكن دومنيك صاحب الاسم رفض ذلك. فأسماه دومينوز بيتزا.

حضر توم دورة عن فكرة التعهد(الفرانشايز), وادرك ان التعهيد هو السبيل لبلوغ القمه. كان عليه الحصول على المال الوفير, فقابل توم سمسارا ليطرح عليه فكرة طرح شركته في البورصه.لكن الرجل راّها فكرة ساذجه.فعلى توم قبلها ان يكون اكثر حرفيه, واما الشئ الاهم: وجوب الاستمرار في النمو والتوسع.

فعل توم كل ماقاله الرجل فزاد فروعه من12 الى 44 في عشرة شهور.وماهو الا وقت قصير حتى خسر 51% من شركته للبنوك المقرضه.اجبر الدائنون توم على الاستعانه بخبير اداري كان من المفترض به اعادة الامور الى نصابها,لكنه اضر اكثرمما نفع.بعد عشرة شهور قدم المتعهدون برفع دعاوى قضائيه بسبب المغالاه في اسعار التعهيد.حتى وافقت البنوك على ان تعيد الادارة لتوم.ولكن كان لازا لديه الف دائن,لم يكن توم مستعداً لاعلان افلاسه.خلال سنه قد سدد كل ديونه وفي بضع سنين حلت جميع مشكلاته,وبلغ فروعه300محل.وفي عام1980 افتتح اول فرع خارج البلاد.وبدأتوم يحقق ارباحاً خيالياً,هذا النجاح جعل توم يبدأفي شراء الغالي والنفيس.لكن توم بدا يتوجه توجهاً دينياً نحز نشر الدين المسيحي,وانضم للحزب الرافض لاباحه الاجهاض,ماجعل شركته عرضه للمقاطعه,وادرك توم ان افكاره وتوجهاته الخاصه ستعود على شركته بالضرر.وفي1989 قرر بيع نصيبه في دومينوز,وقضاء بقيه حياته في خدمة الكنيسه الكاثولوكيه.في غياب توم بدأت الشركه في التدهور.لقد كان لزاما على توم العودة مرة اخرى لانقاذ الشركه عام1991.

في عام1999باع توم الشركه لصاحب محلات بيتزا قيصر(سيزرز)بمليار دولار.

توم دشن مشروعه الخاص وعمره 23 سنه في عام1960 واليوم تفوق فروع شركته السابقه اكثر من 8000فرع.

قصه تأسيس موقع هوتميل

 صابر باتيا ولد عام1968درس الهندسه الكهربائيه ثم انتقل الى ستاندفورد ليحصل على شهادته العلميه من هناك,ثم حصل على وظيفه بشركه ابلوثم بع سنه انتقل الى شركه ناشئه تعمل في تصميم الدوائر الالكترونيه,حيث راودته فكرة انشاء شركته الخاصه في وادي السيليكون المريكي الشهير,واي الاحلام التي تتحقق,التي تعتمد فكرتها على انشاء قواعد بيانات على شبكه الانترنت,لكن في ذلك الوقت كانت الانترنت في مراحلها الاولى لذا لم يتحمس كثيرون في تمويل مشروعهم,فكرا فيما يحتاجه مستخدموا الانترنت, ونشأت الفكرة جراء احتياج الاثنين لارسال رسائل بريديه لبعضهم من خلال الانترنت دون الدخول الى حسابات بريد الشركه التي تخضع للمراقبه.لم يفكر احد من قبلهم في تقديم خدمه البريد الالكتروني المجاني, لذا اسرعوا لبحث عمن يمول فكرتهما الجديده,ساهم شركه درابرفيشر وجيرفستون بالفكرة بــ300 الف دولار مع الثنائي الحالم.

في اليوم الرابع من يوليو من عام1996 الذي يوافق عيد استقلال امريكا ليكون بمثابه يوم تحرير مستخدمي الانترنتمن صعوبات تبادل رسائل البريد الالكتروني. سرعان ماانتشر الخبر وانهال المشتركون على الموقع للاشتراك فيه,حتى وصل عدد المشتركين فيه الى اكثر من عشر ملايين مشترك من230 دوله يشاهدون40 مليون اعلان يومياً.

اشترت شركه مايكروسوفت الشركه في غام 1997 بمبلغ 400 مليون دولار.

تطور بريد هوت ميل وكبر حتى اصبح يخدم اكثر من 40 مليون مستخدم ,واجهت مايكروسوفت منافسه شرسه من ياهو وجوجل الان ولازالت تواجه غرماء منافسين.

اسس صابر موقعاً اسماه ارزو,لكنه اضطر لاغلاقه مع انهيار شركات الانترنت عام2000 وفي 2006 عاد اطلاق الموقع,وعمل على عدة مواقع.

ويعمل حالياًعلى انشاء مدينه في موطنه الهند تحاكي اّليات عمل وادي السيليكون الشهير بامريكا.

مسيرة نجاح مايكل دل

اتخذ بيت والديه مقراً لنشاط تبادل طوابع البريد عبر الطلبات البريديه,فحقق في بضعه شهور ارباحاً قاربت الالفي دولارفي سن 13.عندما كان في 15 من العمر قام بتفكيك حاسوبه الجديد:ابل2,الى قطع صغيره متناثرة,ثم اعاد تجميعه مرة اخرى ليرى ان كان يستطيع ذلك, وعمره16 احترف بيع اشتراكات الجرائد اعتماداً على قوائم المتزوجين حديثاً فحصد ربحاً فاق 18الف دولار فتمكن من شراء سيارته الاولى: بي ام دبليو وعمره 18.

التحق مايكل بجامعه تكساس وانطلاقاً من غرفه نومه في مهجع طلاب جامعته اسس شركته بي سيز المحدوده لبيع اجهزة الكمبيوتر المتوافقه مع اجهزة آي بي ام والتي كان يقوم بتجميعها بنفسه.رأيمال شركته كانت على صورة قرض من جديه,وكان زبائنه زملاء الدراسه.المبدأالذي اعتمد عليه مايكل هو اخراج الوسطاء من المعادله.وجد ان مكونات الحواسيب بالامكان الحصول عليها باسعار اقل ومن ثم يقوم بتجميعها بنفسه وحصد الفرق.عند بدايته وضع مايكل لنفسه هدفاً واضحاً:هزيمه شركه اي بي ام.

في عام 1985 تمكنت شركته من تقديم اول جهاز كمبيوتر شخصي من تصميمها سمته تيربو بي سي.ركزت دعايات هذا الجهاز على مبدأ البيع المباشر وعلى امكانية تجميع الاجهزة وفقاً لما يريده كل مستخدم.

لم تكن شركه بي سيزالاولى بتطبيق هذه الفكرة لكنها كانت اول من نجح في تطبيقها.ترك مايكل دراسته وركزعلى ادارة عمله, اذ شركته حققت ارباحاً فاقت 6مليون دولار في سنتها الاولى.في عام 1988 حول مايكل اسم شركته الى “شركه حواسيب دل”.

في عام1999تخطت الشركه منافستها كومباك لتصبح البائع الاكبر للحواسيب بامريكا.في عام 2003 تغير اسمها الى (دل انكوربريشن) لتسهيل دخول الشركه في مجال بيع منتجات اخرى غير الحواسيب.

عوائد الشركه تفوق 40مليار دولار سنوياً وتوظف اكثر من 40 الف موظف ولها فروع في اكثر من 170 بلد,كل هذا في خلال 17 عام منذ تأسيسها.

الف مايكل دل كتاباً سماه:مباشرة من دل: “استراتيجيات احدثت ثورة في الصناعه” Direct from Dell: Strategies That Revolutionized an Industry

مسيرة الشركه مضت ببعض العقبات ففي التسعينات اشتعلت النار في بعض حواسيب دل بسبب اعطال فنيه. اشهر زلات لسان مايكل حدث عام1997 عندما سئل عن شركه ابل قال كنت لاغلق الشركه واعيد المال الى المساهمين!

بعدها فاق سعر السوقي لشركه ابل ذلك لدل وارباح ابل اكبر من دل .

الطالب الذي اثبت خطأ استاذه

كان لدى الطالب إيان ليوبولد في جامعه هوبرت مشروع تخرج في باب اقتصاديت قطاع الاعمال الناشئه(1985-1986) وكان مشروعه يدور حول فكرة نشر دليل تسوق وتنزه مكون من 44 صفحه وكان موجه لطلاب الجامعه وان يتم توزيعه مجاناً, ويتم تحقيق الربح من خلال اعلانات المعلنين.لكن الاستاذ الجامعي المشرف لم يوافق على بحثه وجعله يرسب مانعاً له من التخرج.

كان ليوبولد مقتنعاً ان شريحه الشباب العمريه من 18-25سنه لاتلقى الاهتمام الكافي ورأي بمشروعه طريقه لمعالجة هذا النقص الاعلامي وخاصه ان طلاب الجامعات القاطنين في المدن الجامعيه يعانون من عزله داخليه عن العالم الخارجي وكذلك هي شريحه مستهلكه لا ولاء لها لمنتج بعينه فهذه الشريحه هي حلم كل شركه تسويق ناجحه.

جلس ليوبولد ليكتب خطه العمل لمشروعه واضعاً كل افكاره وتوقعاته على ورق ,بعدما انتهى اطلق اسمكامبس كونسبتس على شركته الافتراضيه,ثم سلمها لاستاذه الجامعي مرة اخرى , ورأى استاذه ان الفكرة لن تنجح في الحياه العمليه, فرسب في مشروعه. بعدما رفض الاستاذ المشروع ورسوبه وجلوسه في الصيف بلا عمل قرر تنفيذ المشروع بالرغم من ان راس ماله لا يتعدى 48 دولار واختار فريق مبيعاته من زملائه في الجامعه بنظام العموله من الارباح وسماه دليل الطلاب الغير رسمي وجعله يحتوي على كل مايهم الطلاب الجامعيين.

جاء التوزيع الاول في يناير عام 1986 في جنبات الجامعه واحبه الطلاب وكانت العوائد2000 دولار, عين ليوبولد من يتولى النشر وانطلق ليكمل دراسته الماجستير وبعد عامين كانت العوائد75الف دولار.وفي عام 1990 اصبحت العوائد ربع مليون دولار مما جعله يترك وظيفته وتفرغ لادارة المشروع .في عام1992 توسع الدليل الطلابي ليقدم الرعاة الرسميين لاتحاد النشاطات الطلابيه الرياضيه الجامعيه, ثم عام1995 نظمت الشركه بطوله رياضيه خاصه بها ,في عام1996 دخل عمالقه الشركات في الدعايه الموجهه للطلاب الجامعه مثل ببسي.

في عام 1998 اصبح اجمالي العوائد 10 مليون دولار وتم الوصول فيها الى 3 ملايين طالب.

قاهر مرض السرطان

 حين رقد انتوني برجيز على ارضيه الفصل الذي كان يعمل فيه استاذ ومدرس علم انه قد نال كفايته وانه حان الوقت ليتوقف عن التدريس ويتابع مايهوى عمله.

جاء تشخيص الاطباء الاولي انه مصاب بورم سرطاني وانه لديه عام او اقل ليعيش لذلك فكر ماذا سوف يترك لزوجته من بعده فلم يجد افضل من ان يجلس ويكتب ويؤلف رواياته وقصصه لتستفيد من عوائد البيع بعد وفاته,وكان عمره وقتها 43سنه.

حين انتهت المهله كان قد انتهى من تأليف خمس قصص ونصف ولكنه لم يمت كما هو متوقع له حيث ان تشخيص الاطباء كان خاطئاً,فهو لم يمت إلا بعد ما ألف اكثر من 70 روايه وقصه وعمره 76 سنه.

كان ميلاده في 1917 في مانشستر الانجليزيه وقام بالدراسه في جامعه فيكتوريا عام 1937 حول اللغه الانجليزيه وادابها تخرج منها عام 1940.

عندما مان بالجامعه تعرف على زوجته لين سنه1949.

قام بتأليف ثلاث روايات ولكن سقوطه واصابته بمرض جعلته يهب حياته للتأليف وهذا التحول جعله يألف في عام 1964 احدى عشر قصه تحولت بعضها الى افلام سينمائيه, اشهرها البرتقاله المنتظمه. واشتهر بأنه يكتب كل يوم مالا يقل عن الف كلمه.

عندما كان على سرير الموت بعد اصابته بسرطان الرئه الف روايه كامله ومات بعدها عام 1993 وعمره 76 سنه.

 النجاح لا يتوقف عند حد

في عام 1987 جلس لوني بيسون في شقته عاطلا عن العمل, مفلساً, جائعاً, متأخراً ثلاثه اشهر عن دفع ايجار بيته.فوق كل هذا كان لوني يعاني من مرض أعاقه عن التركيز لفترة طويله.

ثم واتته فكرة ان يبدأ عمله الخاص في مجال الهواتف التي احبها منذ صغره.

كان لوني يعيش في مدينه سياتل المجاورة لمدينه تاكوما, ورغم تجاور المدينتين لكنهما لهما تصنيفين مختلفين لفئه تكلفه الاتصال بين البلدتين.

لمس جاره عقل لوني التجاري ومشروع رابح, فأقرضه رأس المال اللازم 350دولار, استعمله لوني في تأسيس شركه فونلينك.

فكرة لوني بسيطه لكن ذكيه,  فهو اختار بقعه قريبه من المدينتين واقام بنفسه جسراً الكترونياً, وباستخدام حاسوب برمجه ليكون حلقه الوصل بين الشبكتين.بدأخدمته بتوفير الاتصال بين المدينتين بسعر رخيص وثابت,ولكن كلن على المشتركين دفع اشتراك ثابت.بعد توزيع الدعايات بدأ لوني بتلقي 10-15 مكالمه في اليوم واستمر الرقم بالتصاعد. مبدألوني رفض انفاق اي مبلغ اكبر من الذي اكسبه.في اول شهر كان اجمالي الفواتير70دولار.بعد مرور عام حقق لوني عوائد قدرها100الف دولار.بعد عامين كان لديه25الف عميل.اصبحت شركته شركه اتصالات رسميه,وغير اسمها الى فوكس للاتصالات.في عام1996دخل عالم الهواتف المحموله فاراد الدعايه عن خدمته الجديده, وتمثلت الدعايه ياسطول من 60سيارة نقل تحمل دعايات الشركه وخدماتها لتسير في شوارع المدينه بما يدفع الناس لقرائتها, وبه رقم اتصال مجاني ليستطيع تصفح تقارير الكمبيوتر ليرى اكثر رقم اتصل عليه الناس.هبطت فكرة سماويه للوني بان هذا النظام لايجب ان يقف عند حدود شركته,هذه المعرفه الداخليه ادت الى ولادت شركه من المتصلWho’s calling والتي حققت عائد60مليون دولاربعد خمس سنوات.

تحلى لوني بالشجاعه في تطبيق الافكار الجديده واعطانا اربع نقاط تساعدنا على تحويل الافكار الى شركات ونجاحات:

امسح سوقك المحليه بشكل سريع.

انظر خارج منطقتك الامنه.

اكتب قائمه باسماء الشركات التي يتحدث الكثير من الناس عنها بإعجاب.

إياك والبقاء محبطاً.

هل تريد ان تصبح مليونيراً

 كان الطفل الامريكي الاسمر(فارح جراي) ينظر الى امه المريضه التي تعمل بكد لتعيل اسرتها الفقيره, فقرر مساعدتها باي طريقه,بدأ الطفل يبيع عبوات كريم البشرة في سن السابعه.مرضت والدة الطفل واراد مساعدتها باي طريقه ورغم ان المنطقه الفقيرة التي كان يعيش فيها تعج ببائعي المخدرات والهوى,إلا انه ادرك ان هذه ليست الطريقه الصحيحه للحصول على المال.لكنه فهم من طريقه عمل بيع المخدرات ان الشراء بالجمله والبيع بالقطاعي هو السبيل للحصزل على الربح المشروع.لم يكن جراي ولداً صغيراً بل كان رجلاً صغيراً كما تروي عنه جدته.في سن الثامنه,اسس جراي منتدى اعمال لابناء حيه الفقير في شيكاغو, عمد من خلاله الحصول على تبرعات عينيه ونقديه استثمرها بما ينفع ابناء الحي. حصل على15الف دولار تبرعات للمنتدى. وكان يستخدم اسلوب(ارشدني الى خمسه يمكن لهم ان يوافقوا).

استثمر جراي نقود التبرعات في مشاريع بيع المشروبات الغازيه والحلوى.

في سن العاشرة اتيحت له الفرصه للتحدث في برنامج اذاعي بسبب خبرته وقدرته على الخطابه, ثم تعين كمذيع مساعد في نفس البرنامج, ولم تمر سنتين إلا وجراي خطيباً يطلبه الناس والمجلات والتلفزيون مقابل 15الف دولار في الخطبه الواحده.

ولاستثمار نقوده قرر في سن13 تأسيس شركه بيع اطعمه في نيويورك, وكان قبلعا قد قرأكتاباً عن التسويق ونفذ ماجاء فيه. في سن14 تحول الفتى الفقير الى مليونير بعد ان حققت شركته مبيعات فاقت المليون ونصف دولار.لم يقف جراي عند المكسب المادي إذ اسس جمعيه خيريه حملت اسمه موجهه للشباب ليبدءوا اعمالهم التجاريه. تمت دعوته الى الانخراط بالغرفه التجاريه, وانخرط في منحه دراسيه مدتها3 سنوات وعمره15.

بدأجراي بتأليف كتابه”هل تريد ان تصبح مليونير؟ إليك تسع خطوات تعينك على ذلك” اصبح الكتاب من افضل الكتب مبيعاًخلال صيف 2005

تعاني اخت جراي من مرض سرطان الدم, وهي بحاجه ماسه لورع نخاع عظام, ولم يحدث تطابق مع نخاع افراد عائلتها.انه امر لايستطيع دفتر شيكات جراي التكفل به.

نشاط جراي الحالي هو العقارات, وحصل على دكتوراه فخريه تقديراًلتاريخه الحافل.

 النجاح يأتي بعد سنين

 كانت ولادة جورج دي ميسترال في مدينه نيون السويسريه في عام 1907. عندما اصبح 12 من العمر صمم لعبه على شكل طائرة وقام بتسجيل الحقوق الفكريه لها. تخرج كمهندس كهربائي من افضل كليات التقنيه في اوروبا. كانت هوايته تسلق الجبال في عام1940 لاحظ كيف علقت البذور في حذاءه وبنطاله وفراء كلبه, فقام بوضعه تحت المكبر البصري” الميكروسكوب” ليعرف سبب الالتصاق الشديد,فلاحظ ان الاطراف المحدبه للبذور اشتبكت مع الصوف اثناء ذلك هبط عليه الهام: ان هذه الاليه في التشبيك القماشي له من القوة والسهوله بحيث تهدد عرش اختراع السوسته.ولكن فكرته قوبلت بالرفض والسخريه ولكنه صمد لمده 8 سنوات.

عبر التجربه والمحاوله والتعلم من الخطأ توصل الى ان خياطه مادة النايلون مع تعريضها لاشعه تحت الحمراء يجعلها ذات اسنان معقوفه وحاده وبذلك توصل الى طريقه صنع قماش الخطاطيف . استعان جورج بصديق له يعمل نساجاً في مصنع اقمشه في مدينه ليون حتى تمكن من إتقان انتاج شريطي القماش,وفي عام 1955تمكن من تسجيل اختراعه. سماه فلكلور القماش السحري.

انحدر جورج من عائله غنيهفباع شركته في اوج نجاحهز كرس حياته لمساعدة اقرانه من المخترعين في تسجيل حقوقهم الملكيه ون ثم تحويلها الى المشاريع الناجحه.

رغم ان الماده الاولي اعتمد على ماده نيلون لكن اليوم تصنع فلكرو من الصلب والفضه والبلاستيك.

توفي المخترع عام 1990 في سويسرا.

جمهوريه القهوة

جاء في الخبر ان سحر هاشمي كانت اول من يتحدث في مؤتمر الجمعيه الدوليه للدعايه والاعلان, ماهي اهميه سحر حتى تكون اول من يتحدث؟ومن هي؟

هي سحر الهاشمي إيرانيه الاصل من مواليد 1968,رحلت مع اهلها الى انجلترا عام 1980,وتعلمت فيها واصبحت محاميه.في عام 1994توفي والدها, فققرت الاستقاله من عملها والسفر الى الارجنتين لتعلم الاسبانيه. مرت عليها فترة طويله دون وظيفه, فقامت بزيارة اخيها بوبي في نيويورك .بينما هي جالسه في احد المقاهي بانتظار وصول قهوتها مع الكعكات الخاليه من الدسم ,جال بخاطرها كم هي مشتاقه الى مثل هذه القهوة في انجلترا حيث لاتجد مثلها.عصفت فكرة في رأس سحروشاركت اخيها بوبي فيها. عادت الى لندن وقامت باجراء دراسات على جميع المقاهي في لنجن وصلت الى نتيجه مفادها ان اهل عاصمه لندن لايحصلون على قهوةعاليه الجوده, وبينت الدراسات كذلك ان الانجليز باتوا يشربون كميه اقل من الشاي في مقابل المزيد من القهوة بسبب زياده حجم الاسفار والاعمال مع الشراء الاوروبيين .لكن فكرة سحر الجديده قوبلت بالرفض من 19 مؤسسه تمويليه, ولكن في النهايه وافقت وزارة التجاره والصناعه الانجليزيهعلى اقراض المشروع الجديد75الف جينيه استرليني. وفي عام1995 تم افتتاح اول مقهى جمهوية القهوة.اعتمدت هذه المقاهي على تقديم اكثر من نكهة قهوة تلائم الرغبات المختلفه للشاربين مثل قهوة ذات الزبد,بالرغم من التنوع الاان البدايه كانت صعبه للغايه ولكن الاخوين قررا الاستعانه بشركه علاقات عامه كي تتولى الدعايه لهم, وكانت نتيجه ذلك نشر بعض التقاريرالصفحيه الايجابيه, وفي عام 1996 افتتح ثاني مقهى وفي عام 1997 تم تحويل المشروع إلى شركه مساهمه وطرحا اسهم في البورصه عادت عليهم 8.5 مليون جنيه استرليني.وفي يوليو2000 تم طرح المزيد من الاسهم ليجمعا 20 مليون جنيه استرلني تم توجيهها الافتتاح, تم الافتتاح 40 مقهى جديد في عام واحد ليصبح الاجمالي 82 مقهى في خمس سنوات وعدد موظفين 800موظف. وفي عام 2001 تنحت سحر عن دورها في الجمهوريه التي كانت تدر 30مليون جنيه استرليني سنويا, لتتحول الى الكتابه فأخرجت كتاباً في عام 2003 اسمه ” الكل يستطيع ان يفعلها, كيف اسسنا القهوة من على طاوله المطبخ ” وتم اختيارها ضمن اكثر 100سيدةذات تأثير على المجتمع الانجليزي وحصلت على العديد من الالقاب.

بالرغم من نجاحها إلا ان مشاريعها لا تنتهي حيث بدأت مشروعاً جديداً إلاوهو كيفيه صنع كعكات خاليه من السكر والدهن.

وبدأت عمليه البحث من جديد واتفقت مع الموردين ثم بدأت منتجات سكني كاندي في الظهور في مقاهي الجمهورية القهوة.

 نجم الادمغه الالكترونيه

هذا العنوان مقتبس من مقاله نشرت في شهر ديسمبر 1985 في مجله المختار العربيه عن ذات الشخصيه.

فيليب كان مولود عام1952, الذي ابدع فأشهر شركه بورلاند لبرامج الحواسيب.

حصل فيليب على شهاده الدكتوراه في الرياضيات ,وعمل بالتدريس لفترة قصيرة,ثم تعلم لغه البرمجه باسكال على يد مخترعها.سافر فيليب الى الولايات المتحدة في زيارة اراد منها العمل هناك,فكانت اول وظيفه له في معامل شركه هيولت باكرد كخبير فني,فأسس شركه استشارات فنيه سماها” ماركت ان تايم”. اشترى فيليب شركه ايرلندية عام1983 على ان يحصل على اسمها,بذلك اصبحت شركته تحمل اسم بورلاند رسمياً.

اراد فيليب ان يغطي مجال البرمجه بلغه البرمجه باسكال على حواسيب اي بي ام الشهيرة, واحتاج مساحه ذاكرة صغيرة للعمل, ويعتمد على واجهة تطبيق انيقه, والاهم سرغه التشغيل.

في عام1983 اطلق فيليب تيربو باسكال, اراد فيليب عقد مؤتمر صحفي لبرنامجه تزامناًمع معرض كومدكس الامريكي,لكنه كان فقير المال,فأعلن عن مؤتمره في مطعم ماكدونالدز وهو امر لم تستهجنه الصحافه,وحضره صحفي واحد الذي عاد ليكتب في ثلاثه اعداد متتاليه عن لغه البرمجه الرائعه.

اقبل الناس بجنون على لغه البرمجه الجديدة.خلال سنتين كانت بورلاند قد باعت 300الف نسخه من تيربو باسكال,وتحولت من شركه يعمل بها اربعه افراد الى شركه لديها مئه موظف.

تلقى فيليب قرار الاستغناء عن خدماته بعد12 سنه قضاها مدير,وكان لقرارات فشلت الفضل في الاستغناء عنه.

اسس فيليب شركه اخرى سماها ستارفيش,وفي عام 1998 باعها لشركه موتورولا بمبلغ 253مليون دولار.

 الحريه للجميع والنجاح لمارك سبنسر

ولد مارك سبنسر 1977 من ام مصريه واب امريكي,وجده يصر على مجئ الاحفاد في اجازة الصيف الى مصر, كان ماركو(كما احب ان يناديه رفاقه) خبير وعبقري نظام التشغيل لينكس,وكان يرى ان شركه مايكروسوفت قاتله الابداع والتطوير.حصل ماركو على منحه دراسيه وتعمق في دراسه لينكس وتطويره.

في هذا الاحيان كان يعاني ماركو من كثرة اصدقائه الذين يستعملون مختلف مواقع الدردشه للبقاء على اتصال. انكب ماركو على تصميم برنامج Gaim الذي يسمح للمستخدم بالدخول على جميع خدمات برامج الدردشه في وقت واحد.

اليوم يصل عدد مستخدمي Gaim قرابه2 مليون نسبه.

انشأ ماركو اثناء دراسته شركته الجديده لتقديم الدعم الفني لمستخدمي لينكس.

مع انتهاء ثورة الانترنت وافلاس الكثير من شركاتها.اضطر في 2001 تحويل اهتمامه من تقديم الدعم الفني الى خدمات الاتصالات عبر انترنت .

ماهي الا بضعه شهور حتى العمالقه بدأو يفسحون المجاللعملاق جديد بينهم.

تم تحميل برنامج النجمه اكثر من مليون مرة, وبدأت شركات كبيره بالاعتمادعليه.

يتيح برنامج النجمه توفير80%من تكلفه شراء عتاد الاتصالات.

اسس ماركو عام 1999 شركه ديجيم وتدراكثر من عشر ملايين دولار.

اثناء دراسته عمل ماركو لمدة سنتين , بعدها صمم برنامجه “النجمه”باع سُبع شركته الى ذات الشركه مقابل نصف مليون دولار.من يسير في جنبات شركه ماركو يجدها منشأه في مكان ايجاره قليل السعر .

السجن ليس النهايه

 لعبه جولف الطاوله, اوتزاوج لعبه الجولف مع لعبه البلياردو كما سماها مخترعها.

السجين كلايد بيزلي  كان ينظر الى شاشه التلفزيون التي كانت تعرض تصفيات مباراة الجولف, والتي توقفت بسبب المطر, وتساأل كيف يمكن لمحبي هذه الرياضه التمتع بها بالرغم من سوء الاحوال الجويه,وعندها تم ولادة لعبه جولف الطاوله.

وضع كلايد تصميماته وتخيلاته للعبته الجديدةعلى ورق, وعندما خرج من السجن اتجه لمحل بيع الادوات ليشتري ما يلزمه لتحقيق فكرته ما كلفه200 دولار.

بعد الانتهاء من النموذج الاولي دعا اولاد الحي لتجربته, بعد رؤيه اعجابهم بها,انطلق الى النوادي الرياضيه والمحلات الترفيهيه عارضاً فكرته الجديده,يصعب على الناس تقبل الافكار الجديدة.لكن كلايد لم ييأس,عرض صاحب محل ان يذهب كلايد الى معرض لعبه البلياردو الموسمي الامريكي في لاس فيجاس, وهذا ما فعله كلايد عام 2003

نالت فكرته اعجاب شركه تصنيع طاولات البلياردو,والتي مازال يتعامل معها كلايد الى اليوم. بدأت العجله تدور وزيادة طلب الناس عليها بعد ان اذاعت اكثر من محطه تلفزيون تقارير عن اللعبه الجديدة.

يتوقع كلايد ان يحقق مبيعات تتجاوز5 مليون دولاربناءً على مبيعات 2005, خاصة بعدما اضاف الثير من الخيارات التي تسمح للجميع تجربتها دون تكاليف كثيرة.

اصبح كلايد يلقي محاضرات تشجيعيه, يحكي قصته من شاب خالف القانون وفنال عقاب مدته11 سته الى رجل اعمال ناجح.

 حواسيب غرباء الفضاء

 اليكس أجيلا انفق كل مدخراته, واستقال من وظيفته التقليديه, وشارك صديقه في انشاء شركه كمبيوتر جديدة.

سخرت منه جميع البنوك حين عرضا عليهم فكرة بيع حواسيب غاليه الثمن موجهةلمحبي العاب الكمبيوتر, في وقت كانت الشركات تصارع من اجل تخفيض تكالف اسعار الحواسيب من اجل تأمين المزيد من المبيعات. بالاضافه ان شركتهم اخذت اسمها من افلام الخيال وحكاوي الغرباء الفضاء.

Alienware  (مايمكن ان نسميه مجازاً منتجات غرباء الفضاء) سماها كذلك لحبه الشديد لمسلسلات اكس فيلز.

امن اليكس وصديق طفولته نيلسون جونزاليز 10 الاف دولار كرأس مال لشركتهم التي بدأت اول خطواتها في كراج سيارات.

رغم كل العروض التنافسيه, إلا ان هناك شريحه لا ترغب بالحصول على الارخص فحسب انما تبحث عما يحقق لها كلما تطلبه من سرعه وقوة ورفاهيه, شئ تتباهى بها امام الغير.

اعتمد مبدأ الشركه على: ستدفع انت اولاً, ثم نجمع نحن لك. اعتمدوا على موقع الشركه على شبكه الانترنت للبيع,هذا مما ساعد على خفض التكاليف.

حصل اول حاسوب لهم على تصويت من مجله Maximum PC , اما الحاسوب الثاني لقيت تشجيعاً من مجله PC Gamer الشهيرة.

اعتمدوا نفس مبدأ دل للحواسيب القضاء على الوسطاء. مبيعاتهم في اول سنه كانت 80 الف دولار.

اليوم ارخص حاسوب نقال تنتجه الشركه تبلغ قيمتها 2500 ريال, واغلى حاسوب تنتجه تبلغ قيمتها 37 الف ريال. الزياده فالسعر يرجع الى استخدام مكونات لاتفشل وتوفير دعم فني متقدم, وكل حاسوب يمر على 200 اختبار فني. الدعم الفني التي تقدمها الشركه زادت من شهرتها.

حققت في سنه 2005 مبيعات سنويه تقدر بــ225 مليون. بعد ان اشترتها شركه دل عام2006 حققت مبيعات 225 مليون.

اصبحت مؤخراً تصمم الشركه اجهزة تقليديه تناسب شركات الاعمال والاستديوات, والتي تبدو تقليدي اكثر منه فضائي, لكن 80% من مبيعات الشركه لازالت تأتي من عشاق العاب الكمبيوتر.