الوصول إلى الإنترنت Into the net

الجمهور المرتقب للإنترنت واسع فيما يخص العمر والشخصية الاقتصادية والاجتماعية

وتعمل شركات البرمجة جاهدة من اجل تشفير المواقع كمحاولة لخلق الأمان ويعتبر هذا ذو أهمية بالغة وذلك لان منافع صفقات التجارة الإلكترونية تذهب لأبعد من مجرد كونها مناسبة وموفرة للوقت

مشكلة أخرى، وهي القصور في التفاعل بين العميل والسلع والتي يفترض أن تكون جزء من متعة التسوق الفعلي والمتمثلة في لمس السلعة واختيار الأحدث والأفضل منها

وترى شركة بي ام دبليو

ويرى البعض أن التسوق الإلكتروني يستطيع أن يساعد العميل على الحصول على معلومات اكثر عن مدى الاختيارات المتاحة في السوق ولكنه يقوم بالقليل مقارنة بمحلات التجزئة التقليدية

وقبل منتصف عام

ويعتبر تدشين مواقع متعددة في الوقت الحالي للبيع عبر الإنترنت نقطة بداية قد تشجع الآخرين للتوجه نحو التسويق الإلكتروني في حال نجاح التجارب الحالية

لابد من تواجد العلامة التجارية للشركة على الموقع كما ولا بد أن تكون هذه العلامة متوافقة مع علامة الشركة المعروضة في وسائل الاتصال التقليدية

يجب أن يكون الموقع جزء متكاملا مع كافة جهود الاتصالات التسويقية

يجب إبقاء المعلومات دائما

الصفحات التي تأخذ وقت أطول في إنزالها بسبب الصور المفصلة تزيد من مخاطرة فقد انتباه الزوار وكذلك نظام القوائم المعقدة قد يحبط الزوار

لابد من وجود آلية استجابة مباشرة وأية استجابة يجب التعامل معها مباشرة.

1) ما هي أهم الحواجز أمام التسوق عبر الإنترنت وكيف يمكن التغلب عليها؟

2) ما هي أنواع المنتجات التي تعتقد من الأفضل بيعها عبر الإنترنت؟ ولماذا؟

3) كيف تساعد الإنترنت في تحسين العلاقات بين الشركة وعملائها الحاليين والمرتقبين؟

4) هل ستتفوق الإنترنت على الأشكال الأخرى من التسويق المباشر وعلى التجزئة التقليدية؟

الأسئلة:

وأي كانت نوع المنظمة أو المنتج وأي كانت الأهداف لإعداد موقع على الإنترنت فان هناك مجموعة خطوط إرشادية عامة لابد من اتباعها، وهي كما يلي:1996م، كانت سلاسل الأسواق المركزية الرئيسية تستخدم الإنترنت بشكل مبدئي كوسيلة لبيع السلع. فعلى سبيل المثال كانتsanburyو tascos تبيع الزهور فقط عبر هذه الوسيلة. وقد كانت الإنترنت في سنواتها الأولى مسؤولة عن 0.5% فقط من مبيعات هذه الشركات إضافة إلى ذلك اتجهت سيفوي Safeway إلى الاهتمام بالطلب عبر الإنترنت إلا أن بعض الشركات ترى أن التسويق عبر الإنترنت ليس ذا جدوى. . لذا يجب أن نكون حذرين من القيام بالمشتريات المعقدة والعالية المخاطرة نسبيا مثل شراء آلات الغسيل والتي تحتاج إلى معلومات أوسع والتي تحتاج إلى التوصيل إلى منزل المشتري . ولا زال الأشخاص يفضلون زيارة صالات العرض لرؤية ولمس الموديلات المتاحة (على الرغم انهم لا يرونها تعمل بالداخل).BMW موقعها على الإنترنت كجزء مكمل لمزيجها التسويقي الكامل بدلا من كونه بديل له. وبالنسبة لبي ام دبليو فان الحضور على الإنترنت لا يدل فقط على أنها السباقة في مجال الكمبيوتر ولكن يعطيها الفرصة لتوفير ما تسميه الشركة ”الترفيه التكتيكي”. ولأكثر من ذلك أن الموقع يشجع الزوار للتسجيل وهذا يعطي الشركة بيانات ديمغرافية ويوفر معلومات وتفاصيل محدثة للعملاء عن اقرب وكيل كما يساهم في إرشاد الشركة للعميل المرتقب. . ويفتقد التسوق عبر الإنترنت لتأثير بيئة محل التجزئة مثل رائحة الخبز الطازج في السوبر ماركت أو رائحة الفواكه الطازجة وكذلك القدرة على تجربة السيارة والإحساس بروعة مقاعدها الجلدية أو تجربة القيادة. لكن الإنترنت غير قادرة على تحقيق هذه المتعة إذا تتوقف مقدرة الإنترنت عند توفير المعلومات التقنية عن الأداء والخيارات المتاحة بالإضافة إلى توفير صور متعددة وجميلة للمنتج فقط وبذلك لن تكون قادرة على استبدال متعة تجربة المنتج في صالة العرض. ومع ذلك فالمصنعون للسيارات يبدون حماس بشان الإنترنت كوسيلة لاستهداف جزء السوق الرئيسية ولبناء علاقة مباشرة مع العملاء المرتقبين. ويقدر أن اكثر من 2 مليون مستخدم للإنترنت في المملكة المتحدة و اكثر من 25 مستخدم عبر العالم لديهم خلفية مهنية أو خلفية أعمال مع دخول عالية.. ولقد قدر انه في المتوسط يكلف الشركات مبالغ طائلة لطباعة الفواتير الورقية ومعالجة الدفع في حين أن العمليات التي تتعامل إلكترونيا تكلف مبالغ اقل من ذلك بكثير لكل صفقة.ويشعر بعض الخبراء الصناعيين أن الاهتمام بالأمن هو فقط إدراك اكثر من كونه حقيقة. ويرون انه من المخاطرة إعطاء بطاقة الائتمان على الهاتف أو ترك نسخة كوبون بتفاصيل البطاقة في متجر. إضافة إلى أن الهكر يحتاج إلى تدريب عالي ومعدات مرتفعة القيمة حتى يتمكن من سرقة تفاصيل بطاقة الائتمان الخاصة بالعميل عبر الإنترنت. . وفي مسح قدمه ويلسون افترض أن20% من جميع مشتري المملكة المتحدة على سبيل المثال ينوون التسوق الإلكتروني على مدى السنوات القليلة القادمة. أن الاهتمام بالتسوق الإلكتروني يميل إلى إن يكون اكبر بين مجموعات الأعمار الأصغر. فما يقارب من 35% ممن تبلغ أعمارهم من 15-24 سنة مهتمون بالتسوق الإلكتروني مقارنة بما يقارب 15% ممن تبلغ أعمارهم من 55-64 سنة. وتعتبر نسبة المهتمون من ذوي الدخل المرتفع اكثر بمعدل 30%مقارنة بنسبة 16% من ذوي الدخل المنخفض المهتمون بالتسوق الإلكتروني. وبحلول عام 2000 يقدر أن يكون التسويق الإلكتروني مسؤولا عن 5% من نفقات التسوق في المملكة المتحدة. أي ما يقارب 7.25مليون جنيه إسترليني. وفي عام 1995 كان التسوق عبر الإنترنت في ألمانيا اكبر من غيرها من الدول الأوروبية ولكن بحلول عام 2000 يتوقع أن تكون فرنسا والمملكة المتحدة المتصدرتين. ولكن مع زيادة الاختراقات للـCD ROM، وأنها أصبحت سوقا رئيسيا مقارنة مع نفقات الطلب البريدي الكلية. فان التسويق عبر الإنترنت سيظل صغيرا ولكن كما أشار نيوبولد new bold انه سيوصل أنواع مختلفة من الجمهور وسيظل يتطور كقناة توزيع جيدة . وقد يكون الاهتمام جيدا هناك لكن لابد من تحويل ذلك إلى تصرف. وفي أوساط الـ1990م لازالت الإنترنت لديها بعض المشاكل مثل السرعة حيث لازال من الأسرع الطلب عبر الهاتف عن الشكل التفاعلي. وحتى لو افترضنا أن العميل يستطيع إيجاد طريقة إلى مواقع الإنترنت ذات العلاقة بشكل مباشر إلا انه لازال سعر المعدات الضرورية لدخول الإنترنت تحتاج إلى أن تنخفض بشكل اكبر لتشجيع جمهور أوسع لاستخدام الإنترنت من اجل التسوق الإلكتروني. كما لابد من إضافة أن العملاء المرتقبون سواء في أسواق المستهلكين أو المنظمات و كذلك الموردون لازالوا قلقين بشأن أمن الإنترنت. حيث أن العملاء لازالوا متخوفين من إرسال تفاصيل بطاقة الائتمان والتفاصيل المالية الأخرى عبر الإنترنت و لذلك فان العديد من الشركات تتأخر في بيع السلع على الإنترنت.